تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ?لإِسْلاَمَ دِيناً )) [المائدة:3].

(( وَمَا كَانَ ?للَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى? يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ ?للَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )) [التوبة:115].

(( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ ?للَّهِ بِأَفْوَ?هِهِمْ وَ?للَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ ?لْكَـ?فِرُونَ* هُوَ ?لَّذِى? أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِـ?لْهُدَى? وَدِينِ ?لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ?لدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ?لْمُشْرِكُونَ )) [الصف:8-9].

وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة، والإعراض عنهما صفة الكافرين أو المنافقين:-

(( أَلَمْ تَرَ إِلَى ?لَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُو?اْ إِلَى ?لطَّـ?غُوتِ وَقَدْ أُمِرُو?اْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ ?لشَّيْطَـ?نُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَـ?لاً بَعِيداً* وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى? مَآ أَنزَلَ ?للَّهُ وَإِلَى ?لرَّسُولِ رَأَيْتَ ?لْمُنَـ?فِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً )) [النساء:60-61].

(( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى? يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى? أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً )) [النساء:65].

(( وَمَا ?خْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى ?للَّهِ ذَلِكُمُ ?للَّهُ رَبِّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )) [الشورى:10].

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ٢٦