تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَ?أَيُّهَا ?لنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ?لْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَـ?كُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى ?لأَْرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُو?اْ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّى? وَمِنكُمْ مَّن يُرَدُّ إِلَى? أَرْذَلِ ?لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى ?لأَْرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ?لْمَآءَ ?هْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ* ذ?لِكَ بِأَنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْىِ ?لْمَوْتَى? وَأَنَّهُ عَلَى? كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ* وَأَنَّ ?لسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ ?للَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ?لْقُبُورِ )) [الحج:5-7].

(( أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ?لإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ* وَإِلَى ?لسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ* وَإِلَى ?لْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ* وَإِلَى ?لأَْرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ )) [الغاشية:17-20].

(( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحىِ ?لْعِظَـ?مَ وَهِىَ رَمِيمٌ* قُلْ يُحْيِيهَا ?لَّذِى? أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ* ?لَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ?لشَّجَرِ ?لأَْخْضَرِ نَاراً فَإِذَآ أَنتُم مِّنْه تُوقِدُونَ* أَوَلَيْسَ ?لَذِى خَلَقَ ?لسَّمَـ?و?تِ وَ?لأَْرْضَ بِقَـ?دِرٍ عَلَى? أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى? وَهُوَ ?لْخَلَّـ?قُ ?لْعَلِيمُ )) [يس:78-81].

(( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ?لْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ?للَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ?خْتِلَـ?فاً كَثِيراً ))[النساء:82].

اتباع العلماء دون القرآن (التقليد الأعمى) عبادة لهم:-

(( ?

المرجعية القرآنية · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ٢٢