تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ?لْقِيـ?مَةِ أَعْمَى?* قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِى? أَعْمَى? وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً* قَالَ كَذَ?لِكَ أَتَتْكَ ءَايَـ?تُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذ?لِكَ ?لْيَوْمَ تُنْسَى?* وَكَذ?لِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِئَايَـ?تِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ ?لأَْخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى? )) [طه:124-127].

(( بَلْ أَتَيْنَـ?هُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ )) [المؤمنون:71].

(( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ* أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ )) [ص:67-68].

(( وَءَاتَيْنَـ?هُمْ ءَايَـ?تِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ )) [الحجر:81].

(( وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَـ?تِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ )) [الأنعام:4].

(( وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَـ?تِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ )) [يس:46].

(( سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَـ?تِىَ ?لَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ?لأَرْضِ بِغَيْرِ ?لْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ ?لرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ ?لْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذ?لِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِئَايَـ?تِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَـ?فِلِينَ* وَ?لَّذِينَ كَذَّبُواْ بِئَايَـ?تِنَا وَلِقَآءِ ?لأَْخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَـ?لُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )) [الأعراف:146-147].

القرآن حجة على الكافر والمسلم:-

(( وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ?لْمُشْرِكِينَ ?سْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى? يَسْمَعَ كَلاَمَ ?للَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَ?لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ )) [التوبة:6].

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١٩