تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَقَدْ كَفَرَ ?لَّذِينَ قَالُو?اْ إِنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْمَسِيحُ ?بْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ ?لْمَسِيحُ يَابَنِى? إِسْرَ?ءِيلَ ?عْبُدُواْ ?للَّهَ رَبى وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِـ?للَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ?للَّهُ عَلَيهِ ?لْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ?لنَّارُ وَمَا لِلظَّـ?لِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ* لَّقَدْ كَفَرَ ?لَّذِينَ قَالُو?اْ إِنَّ ?للَّهَ ثَـ?لِثُ ثَلَـ?ثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـ?هٍ إِلاَّ إِلَـ?هٌ وَ?حِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ* أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى? ?للَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَ?للَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ* مَّا ?لْمَسِيحُ ?بْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ?لرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ ?لطَّعَامَ ?نْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ?لأَْيَـ?تِ ثُمَّ ?نْظُرْ أَنَّى? يُؤْفَكُونَ* قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ?للَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَ?للَّهُ هُوَ ?لسَّمِيعُ ?لْعَلِيمُ* قُلْ يَـ??أَهْلَ ?لْكِتَـ?بِ لاَ تَغْلُواْ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ?لْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُو?اْ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ?لسَّبِيلِ* لُعِنَ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِى? إِسْرَ?ءِيلَ عَلَى? لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ?بْنِ مَرْيَمَ ذ?لِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ )) [المائدة:72-78].

تم بحمد الله.

المرجعية القرآنية 1

رسالة الإمام الشهيد السيد محمد الياسري التجديدية 1

المرجعية القرآنية:-. 9

القرآن هو الهدى:-. 9

اهتداء النبي صلى الله عليه و آله وسلم بالقرآن:-. 10

اتباع القرآن:-. 11

اتباع المحكم ( القطعي الدلالة ) وذم اتباع المتشابه ( الظني الدلالة ):-. 11

المرجعية القرآنية · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١٦٩