ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِىَ ?للَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُواْ فَـ?لْحُكْمُ لِلَّهِ ?لْعَلِىِّ ?لْكَبِيرِ )) [غافر:12].
(( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِـ?للَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ )) [يوسف:106].
(( وَمَن يَدْعُ مَعَ ?للَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ?لْكَـ?فِرُونَ )) [المؤمنون:117].
الغيبة والاختفاء والرجعة:-
أولا:- إن الله ذم في القرآن الرهبانية التي يقصد بها العزلة، ومدح الله الذين يخالطون الناس ويدعونهم إلى الإبمان، ويأمرونهم بفعل المعروف، وينهونهم عن المنكر، كما في قوله سبحانه وتعالى:
(( وَرَهْبَانِيَّةً ?بتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـ?هَا عَلَيْهِمْ.. )) [الحديد:27].
(( وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ?لْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِـ?لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ?لْمُنْكَرِ )) [آل عمران:104].
(( قُلْ هَـ?ذِهِ سَبِيلِى? أَدْعُو إِلَى? ?للَّهِ عَلَى? بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ ?تَّبَعَنِى وَسُبْحَانَ ?للَّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ ?لْمُشْرِكِينَ )) [يوسف:108].
(( ?دْعُ إِلِى? سَبِيلِ رَبِّكَ بِـ?لْحِكْمَةِ وَ?لْمَوْعِظَةِ ?لْحَسَنَةِ وَجَـ?دِلْهُم بِـ?لَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِـ?لْمُهْتَدِينَ )) [النحل:125].
(( فَلِذَ?لِكَ فَـ?دْعُ )) [الشورى:15].
(( وَ?لْمُؤْمِنُونَ وَ?لْمُؤْمِنَـ?تِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِـ?لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ?لْمُنْكَرِ )) [التوبة:71].
ثانياً:- إن الله أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
((