تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلَمَّا قَضَى? مُوسَى ?لأَْجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ?لطُّورِ نَاراً قَالَ لأَِهْلِهِ ?مْكُثُو?اْ إِنِّى? ءَانَسْتُ نَاراً لَّعَلِّى? ءَاتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ ?لنَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ )) [القصص:29].

(( هَلْ أَتَ?كَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَ?هِيمَ ?لْمُكْرَمِينَ* إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَـ?ماً قَالَ سَلَـ?مٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ* فَرَاغَ إِلَى? أَهْلِهِ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ )) [الذاريات:24-26].

(( ي?نِسَآءَ ?لنَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ ?لنِّسَآءِ إِنِ ?تَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِـ?لْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ?لَّذِى فِى قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً* وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ?لْجَـ?هِلِيَّةِ ?لاُْولَى? وَأَقِمْنَ ?لصَّلَو?ةَ وَءَاتِينَ ?لزَّكَو?ةَ وَأَطِعْنَ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ ?للَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ ?لرِّجْسَ أَهْلَ ?لْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً* وَ?ذْكُرْنَ مَا يُتْلَى? فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَـ?تِ ?للَّهِ وَ?لْحِكْمَةِ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً )) [الأحزاب:32-34].

النسب يعود للأب وليس للأم:-

(( ?دْعُوهُمْ لأَِبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ?للَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُو?اْ ءَابَاءَهُمْ فَإِخوَانُكُمْ فِى ?لدِّينِ وَمَوَ?لِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَـ?كِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ ?للَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً )) [الأحزاب:5].

(( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مّن رِّجَالِكُمْ وَلَـ?كِن رَّسُولَ ?للَّهِ وَخَاتَمَ ?لنَّبِيِّينَ وَكَانَ ?للَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيماً )) [الأحزاب:40].

الإيمان والكفر:-

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١٥١