تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لاَّ يَحِلُّ لَكَ ?لنِّسَآءُ مِن بَعْدُ وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ ?للَّهُ عَلَى? كُلِّ شَىْءٍ رَّقِيباً* ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتَ ?لنَّبِىِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى? طَعَامٍ غَيْرَ نَـ?ظِرِينَ إِنَـ?هُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَـ?دْخُلُواْ فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَـ?نْتَشِرُواْ وَلاَ مُسْتَئنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى ?لنَّبِىِّ فَيَسْتَحْيِى مِنكُمْ وَ?للَّهُ لاَ يَسْتَحْىِ مِنَ ?لْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَـ?عاً فَـ?سْئَلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ ذَ?لِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تؤْذُواْ رَسُولَ ?للَّهِ وَلاَ أَن تَنكِحُو?اْ أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَ?لِكُمْ كَانَ عِندَ ?للَّهِ عَظِيماً* إِن تُبْدُواْ شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ ?للَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيماً* لاَّ جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِى? ءَابَآئِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآئِهِنَّ وَلاَ إِخْوَ?نِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآءِ إِخْوَ?نِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآءِ أَخَوَ?تِهِنَّ وَلاَ نِسَآئِهِنَّ وَلاَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَ?تَّقِينَ ?للَّهَ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ عَلَى? كُلِّ شَىْءٍ شَهِيداً* إِنَّ ?للَّهَ وَمَلَـ?ئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ?لنَّبِىِّ ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً* إِنَّ ?لَّذِينَ يُؤْذُونَ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ ?للَّهُ فِى ?لدُّنْيَا وَ?لأَْخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً* وَ?لَّذِينَ يُؤْذُونَ ?لْمُؤْمِنِينَ وَ?لْمُؤْمِنَـ?تِ بِغَيْرِ مَا ?كْتَسَبُواْ فَقَدِ ?حْتَمَلُواْ بُهْتَـ?ناً وَإِثْماً مُّبِيناً* ي?أَيُّهَا ?لنَّبِىُّ قُل لأَِزْوَ?جِكَ

المرجعية القرآنية · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١٣١