كِتَـ?بٌ فُصِّلَتْ ءَايَـ?تُهُ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ )) [فصلت:3].
(( وَمِن قَبْلِهِ كِتَـ?بُ مُوسَى? إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَـ?ذَا كِتَـ?بٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ ?لَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشْرَى? لِلْمُحْسِنِينَ )) [الأحقاف:12].
الصحابة رضي الله عنهم:-
(( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ?للَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ?ثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ?لْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ ?للَّهَ مَعَنَا )) [التوبة:40].
(( وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُواْ فِى سَبِيلِ ?للَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَ?لأَْرْضِ لاَ يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ?لْفَتْحِ وَقَـ?تَلَ أُوْلَـ?ئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ ?لَّذِينَ أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَقَـ?تَلُواْ وَكُلاًّ وَعَدَ ?للَّهُ ?لْحُسْنَى? وَ?للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )) [الحديد:10].
(( إِنَّ ?لَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا ?لْحُسْنَى? أُوْلَـ?ئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ* لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيَسَهَا وَهُمْ فِى مَا ?شْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَـ?لِدُونَ* لاَ يَحْزُنُهُمُ ?لْفَزَعُ ?لأَْكْبَرُ وَتَتَلَقَّـ?هُمُ ?لْمَلَـ?ئِكَةُ هَـ?ذَا يَوْمُكُمُ ?لَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ )) [الأنبياء:101-103].
(( وَإِن يُرِيدُو?اْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ?للَّهُ هُوَ ?لَّذِى? أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِـ?لْمُؤْمِنِينَ* وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ?لأَْرْضِ جَمِيعاً مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـ?كِنَّ ?للَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* يَـ?أَيُّهَا ?لنَّبِىُّ حَسْبُكَ ?للَّهُ وَمَنِ ?تَّبَعَكَ مِنَ ?لْمُؤْمِنِينَ )) [الأنفال:62-64].
((