تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا كَانَ إِبْرَ?هِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ?لْمُشْرِكِينَ )) [آل عمران:67].

(( أَفَغَيْرَ دِينِ ?للَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِى ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَ?لأَْرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ )) [آل عمران:83].

(( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ?لإِسْلَـ?مِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ?لأَْخِرَةِ مِنَ ?لْخَـ?سِرِينَ )) [آل عمران:85].

(( وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَ?هِيمَ حَنِيفاً وَ?تَّخَذَ ?للَّهُ إِبْرَ?هِيمَ خَلِيلاً )) [النساء:125].

(( ?لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ?لإِسْلاَمَ دِيناً )) [المائدة:3].

(( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ?لْحَوَارِيِّينَ أَنْ ءَامِنُواْ بِى وَبِرَسُولِى قَالُو?اْ ءَامَنَّا وَ?شْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ )) [المائدة:111].

(( وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلاّ? أَنْ ءَامَنَّا بِئَايَـ?تِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ )) [الأعراف:126].

(( فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى ?للَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ?لْمُسْلِمِينَ )) [يونس:72].

(( وَقَالَ مُوسَى? ي?قَوْمِ إِن كُنتُمْ ءامَنْتُمْ بِـ?للَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُو?اْ إِن كُنْتُم مُّسْلِمِينَ )) [يونس:84].

(( وَجَاوَزْنَا بِبَنِى? إِسْرَ?ءِيلَ ?لْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى? إِذَآ أَدْرَكَهُ ?لْغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُ لا? إِلِـ?هَ إِلاَّ ?لَّذِى ءَامَنَتْ بِهِ بَنو?اْ إِسْرَ?ءِيلَ وَأَنَاْ مِنَ ?لْمُسْلِمِينَ )) [يونس:90].

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١١٨