تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَـ?ذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لاَ مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو ?لنَّارِ* قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ ?لْقَرَارُ* قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـ?ذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِى ?لنَّارِ )) [ص:59-61].

الله وحده الذي يخلق ويعلم ما في الأرحام:-

(( إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ ?لسَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَ?تٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى? وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآءِى قَالُو?اْ ءَاذَنَّـ?كَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ )) [فصلت:47].

(( لِلَّهِ مُلْكُ ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَ?لأَْرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَـ?ثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ?لذُّكُورَ* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَـ?ثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ )) [الشورى:49-50].

(( ?للَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى? وَمَا تَغِيضُ ?لأَْرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ )) [الرعد:8].

(( يَ?أَيُّهَا ?لنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ?لْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَـ?كُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى ?لأَْرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُو?اْ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّى? وَمِنكُمْ مَّن يُرَدُّ إِلَى? أَرْذَلِ ?لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى ?لأَْرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ?لْمَآءَ ?هْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ )) [الحج:5].

الإيمان بالقدر، وأن كل شيء بتقدير الله وحده:-

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١١٤