تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَـ?ناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ )) [الروم:35].

القرآن محفوظ من الزيادة والنقصان ( قطعي الثبوت ):-

(( ذَ?لِكَ ?لْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ )) [البقرة:2].

(( وَمَا كَانَ هَـ?ذَا ?لْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَى? مِن دُونِ ?للَّهِ وَلَـ?كِن تَصْدِيقَ ?لَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ ?لْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ?لْعَـ?لَمِينَ )) [يونس:37].

(( إِنَّ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ بِـ?لذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَـ?بٌ عَزِيزٌ* لاَّ يَأْتِيهِ ?لْبَـ?طِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )) [فصلت:42].

(( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ?لذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـ?فِظُونَ )) [الحجر:9].

(( وَ?تْلُ مَآ أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَـ?بِ رَبِّكَ لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَـ?تِهِ )) [الكهف:27].

(( وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ?لشَّيَـ?طِينُ* وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ* إِنَّهُمْ عَنِ ?لسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ )) [الشعراء:110-212].

(( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ )) [القيامة:17].

القرآن استوعب جميع أصول الدين وأساسياته:-

(( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ?لْكِتَـ?بَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَىْءٍ )) [النحل:89].

(( مَّا فَرَّطْنَا فِى ?لكِتَـ?بِ مِن شَىْءٍ )) [الأنعام:38].

(( وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـ?ذَا ?لْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ ?لإِنْسَـ?نُ أَكْثَرَ شَىءٍ جَدَلاً )) [الكهف:54].

(( وَمَا كَانَ ?للَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى? يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ ?للَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )) [التوبة:115].

أصول الدين وأساسياته نصوص قرآنية قطعية، وليست اجتهادات، أو استنباطات عقلية ظنية:-

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ١١