حدد إخوان الصفاء طرق المعرفة بثلاثة طرق أحدها طريق الحواس الخمس الثاني طريق العقل والثالث طريق البرهان وهذا نجده بقولهم ( إن علم الإنسان بالمعلومات يكون من ثلاثةِ طرق أحدها طريق الحواس الخمس الذي هو أول الطرق ، ويكون جمهور علم الإنسان ، ويكون معرفته بها من أول الصبا ويشترك الناس كلهم فيها وتشاركهم الحيوانات 0 والثاني طريق العقل الذي ينفصل به الإنسان دون سائر الحيوانات ، ومعرفته به تكون بعد الصبا عند البلوغ ، والثالث طريق البرهان الذي يتفرد به قوم من العلماء دون غيرهم من الناس ، وتكون معرفتهم به بعد النظر في الرياضيات الهندسية والمنطقية) (1) 0 إذن فالمعرفة منها معرفة حسية وأُخرى عقلية وثالثة برهانية0
(1)
(1) إخوان الصفاء ، رسائل إخوان الصفاء ، ج2 ، ص 396 – 397 0