تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* بلغ من العلم مبلغا عظيما حتى قال عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - : (أفرض أمتي * * * ) . وكان من أهل الشورى عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

وأخذ ابن عباس بركابه وقال له :"هكذايفعل بالعلماء والكبراء".

وقال سليمان بن يسار : "ما كان عمر وعثمان يقدمان على * * * أحدا في الفرائض والفتوى والقراءة والقضاء ".

* وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما يستخلفه اذا خرج في شيء من أسفاره.

وكان ممن يفتي في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - على قلتهم . وكان لا يفتي الا بشيء قد وقع , وكان يقول : أكان هذا ؟! . . . فاذا تبين له شيء يخالف فتواه رجع الى الحق والصواب - كما في رواية ابن ابي شيبة - .

* كان من كتاب الوحي . . . وممن جمع القران على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابو بكر وعثمان رضي الله عنهما . قال له أبو بكر رضي الله عنه : " انك شاب عاقل لا نتهمك , وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتتبع القران فاجمعه . فقال :" فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القران " . فتممها بنجاح وأكملها بفلاح فانتظم المصحف كله في الصحف والاوراق .

* تزوج ثلاث من النساء وكانت له جاريتان من السراري .

* له وقفات مشرِّفه في الدفاع عن عثمان رضي الله عنه عند الفتنة . ولم يكن يخاف فوات المنصب في قولة الحق حتى مع مروان بن الحكم

* كان اذا وجد من أصحابه عملا مخالفا نهاهم عنه .

* قتل له سبعة من الأولاد في وقعة الحرة . . . رحمهم الله .

* كان في حياته مقتديا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في أفعاله وأقواله وأحواله فكان حسن المعاملة حسن العشرة ذا حياء وأدب رفيع وورع شديد وتقوى لله عز وجل .

المراهقة ألم وأمل · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المراهقة ألم وأملص ٧٤