تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الأطفال كثيروا الحركة سريعوا التأثر ، لذا لا يستحسن استبعادهم من اللعب بسبب الأخطاء ، وينبغي إبداء نوع من التسامح مع مخالفاتهم مراعاة لقلة خبرتهم الانضباطية ، كل ذلك بحدود لا تصل إلى الفوضوية والتأثير على سير البرنامج .

تحديد عمر المشاركين من الأفضل أن يكون بحسب المراحل الدراسية تجنباً لمقولة أنا أكبر منه ( أي أطول ) ، لأنه مع أهمية الناحية الجسمية لكثير من الألعاب ؛ إلا أن الناحية العقلية تبدو أيضاً مهمة .

يمكن إلهاء الأطفال دون السن المسموح به ببعض الألعاب التنافسية البسيطة بينهم ، أو إشغالهم بالجمهرة ومتابعة المنافسات .

10- قد تكون مشاركة الكبار من الآباء ، أو الإخوة الكبار بالتجمهر مفيدة جداً إذا لم يكن لهم تأثير على سير البرنامج .

11- عند وضع مشرف كبير – خارج الفئة العمرية المحددة – لكل فرقة ؛ يستحسن أن يشاركهم في بعض الأفكار والخطط التكتيكية للعب ، بل ويشاركهم مشاركة حقيقية انتصارهم وخسارتهم ، ويضبط ميزان الحماس في فريقه فإذا كان الفريق باردا غير متحمس أشعل الحماس بينهم وإذا تجاوز بهم الحماس حدوده حاول تهدئتهم .

ثالثا ً : عند ما يبدأ البرنامج :

تصور مسار اللعبة كيف سيكون على الواقع قبل البدء بها يفيد في تجنب بعض السلبيات التي يمكن أن تحدث .

يجب توزيع المشاركين بطريقة تمكنهم من سماع تعليمات كل فقرة بوضوح ، وإبعاد كل ما من شأنه تشويش هذا السماع مثل مصادر الإلهاء ( الشارع ) ، أو عدم وضوح الرؤية ( الشمس خلف المشرف ) .

الشرح يكون بطريقة مختصرة وغير مملة ، وتستخدم فيه وسائل التشويق ورفع الصوت بين فقرة وأخرى للفت أنظار المشاركين ، ولا داعي لاستخدام الاصطلاحات المعقدة في الحديث .

إشارة بدء اللعب يجب أن تكون واضحة وقاطعة لأي اعتراض يمكن أن يبرز ، ولذلك يمكن استخدام صوت معين أو صافرة أو علم صغير .

المراهقة ألم وأمل · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المراهقة ألم وأملص ٣٧