تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تدريب الأول:

بين الإيجاز والإطناب والمساواة، مع ذكر السبب فيما يلي:

١- ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ﴾، أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون، أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.

٢- ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا، حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا، وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ ١.

٣- وقال أعرابي: إن شككت في فاسأل قلبك عن قلبي.

٤-

واحرص على حفظ القلوب من الأذى ... إن الزجاجة كسرها لا يشعب

٥- ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ، هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ ٢

٦-

جزى الله عنا جعفرا حين أزلقت ... بنا نعلنا في الواطئين فزلت

هم خلطونا بالنفوس وألجئوا ... إلى حجرات أدفأت وأظلت

٧- أخرج منها ماءها ومرعاها.

٨- ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ ٣.

١ سورة النبأ الآية: ٣٣.

٢ سورة الفجر الآيات: ٣ و٤ و٥.

٣ سورة الزخرف الآية: ٧١.

علوم البلاغة · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علوم البلاغةص ٢٠٢