تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيا أيها الأخوة الفضلاء : مع قلة الفرص الوظيفية ، وكثرة متطلبات الحياة المادية ، وضعف ذات اليد عند كثير من الشباب ، وحتى لا تقع المفاسد ، لا بد من الوقوف مع تحديد المهور وقفة دينية ، شرعية صادقة ، تنم عن مشاعر المحبة والألفة بين أفراد القبيلة ، فأقول : خمسون ألفاً تكون مهراً ، وعشرة آلاف للأم ، وقصر للأفراح بعشرة أخرى ، ووليمة وما يتبعها بعشرين ألفاً أو أكثر ، هذا منع للزواج ، وكسر للأزواج ، وإحجام للشباب ، وعنوسة للبنات ، فلماذا لا ينقص المهر عن الخمسين ، ولماذا لا يقل ما يقدم للأم ، ولماذا لا يكون الزواج مختصراً بسيطاً ، حتى لا يكلف الزوج إلا أقل القليل .

إن تيسير المهور ، وتسهيل أمر الزواج ، هو ما يتطلع إليه الشرع ، وهو ما يرقبه الدين الحنيف ، وتدعو إليه الفطرة السليمة .

المرأة والحقوق المهضومة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة والحقوق المهضومةص ٨