تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتسعد أم كلثوم بالجوار والصحبة المباركة ، ويأتي الامتحان لها وللنساء ، فكانت المهاجرة تستحلف بالله أنها خرجت من بغض زوجها ، ولا رغبة من ارض إلي ارض ، ولا التماس دنيا ، ول عشقا لرجل من المسلمين ، بل حبا لله ولرسوله , فإذا حلفت بالله لا اله إلا هو علي ذلك ، أعطي النبي صلى الله عليه و سلم زوجها مهرها ،وما أنفقته عليها ولم يردها .

وامتحنت أم كلثوم ـ رضي الله عنها ـ فصدقت ، وتزوجها زيد بن حارثة ، ثم الزبير بن العوام بعد استشهاد زيد ، ثم عبد الرحمن بن عوف ، ثم عمرو بن العاص ، فقد كانوا رضي الله عنهم يتحرون الزواج من ذوات السبق والتضحية في دين الله عز وجل .

وهكذا تكون عناية السماء بالسابقات المهاجرات المجاهدات ، فينزل فيهن قران يتلى ويتعبد إلي يوم الدين ، فلم يقتصر اهتمام القران علي أحداث الرجال دون النساء ، فهن كما قال صلى الله عليه و سلم" إن النساء شقائق الرجال " (1)

**************************

أسماء بنت عميس

شهادة تقدير نبوية

(1) رواه الترمذي في سننه ، كتاب الطهارة عن رسول الله ، باب ما جاء فيمن يستيقظ فيرى بللاً ولا يذكر احتلاماً

المرأة في حمل الدعوة · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة في حمل الدعوةص ٣٠