تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعراضهن، وحرماتهن، وشرفهن.

أخيتي هذا هو التحرر الحقيقي.

ولا يصل هذا التحرر إلى كماله إلا بكمال طاعتكِ أيتها المباركة لله جل شأنه، واجتنابك لمناهيه ومساخطه.

أيتها المباركة:

هذه رسالتي بين يديك .. راجية من الله أن يفتح لها باب القبول في قلبك، وأن لا يحرمني، وإياك من الاستفادة منها، والعمل بمقتضاها، وتمت على ما فيها من خلل وتقصير، وسوء تعبير؛ راجية من الله القبول، ومغفرة الذنوب، والسعادة في الدارين، وإلى لقاء قريب بإذن الله عز وجل.

وصلى الله وسلم على محمد - صلى الله عليه وسلم -

كتبته أختكِ

أم عبد العزيز

* * * *

المرأة بين حياتين · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة بين حياتينص ٢١