تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... إنَّ الأولاد الذين قتل أبوهم خطأ، والزوجة التي قتل زوجها خطأ، فقدوا معيلهم الذي كان ينفق عليهم ويسعى في سبيل إعاشتهم، أما الأولاد الذين قتلت أمهم، والزوج الذي قتلت زوجته فلم يفقدوا المعيل المنفق، إنهم فقدوا بقتلها ناحية معنوية، والدِّية ليست تقديراً للناحية المعنوية والإنسانية في القتيل، إنما هي تقدير للخسارة المادية التي تلحق الأسرة بفقد المعيل المنفق(1).

ثمً إنً المرأة قد تأخذ من تركة زوجها المقتول خطأ كما يأخذ الرجل من تركة زوجته المقتولة خطأ، ومثاله:لو كانت دية زيد المقتول خطأ 40 ألف دينار وترك وراءه ولد فزوجته ترث الثمن وهو 5 آلاف دينار، و لو كانت دية فاطمة المقتولة خطأ (نصف الرجل) وهي 20 ألف دينار وتركت وراءها ولد فزوجها يرث الربع وهو 5 آلاف دينار.

ثالثاً: القوامة:

(1) - المرأة بين الفقه والقانون ص 37-39.

المرأة المسلمة والمكائد الغربية · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة المسلمة والمكائد الغربيةص ٢٧