تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... جاء في أحد الكتب التي تصدرها مؤسسة "فرنكلين الأمريكية" التي تنشرها في بعض الدول الإسلامية "إن خروج الفتيات في صحبة الفتيان من الأمور الطبيعية التي يستطيع معظم الآباء تقبلها في الوقت المناسب على أي حال، باعتبارها جانباً من جوانب النمو الجسمي للمراهق… وفي كل علاقة بين فتى وفتاة يشعر كل منهما في بعض الأحيان بدافع يحفزه على التعبير عن حبّه وتقديره للآخر بلمسه أو ضغط يده أو قبلة…والكشف عن المشاعر بهذه الطريقة أمر طبيعي…فالشوق إلى القبلة، أو بعض الغزل الرقيق، أو الإنصات إلى قصة فيها تلميحات جنسية... هذه ليست أموراً شائنة".(1)

والاختلاط يصاحبه خلع الفتاة المسلمة حجابها، والكشف عن مفاتنها ومحاسنها، تحت دعوى الحرية والتمدين والتحرر. ويتغافل العلمانيون عما أثبته علم النفس والواقع من أخطار الاختلاط وأثاره السيئة على الفرد والمجتمع. فعلم النفس أثبت أن الاختلاط إما أن يشيع البرود الجنسي بين الجنسين، أو أن يؤجج سعار الجنس ويقوي لهيبه، وبالتالي يكون مقدمة لارتكاب الزنا وإشاعة الانحلال، وأما الواقع: فإشاعة الفاحشة، وما يعقبها من الحمل السفاح والإجهاض وذهاب عفة الفتيات، والإحصائيات التي تتحدث عن هذه الأمور في الجامعات والكليات المختلطة لا تكاد تصدق.

2- شعار تحرير المرأة:

(1) حصوننا مهددة من الداخل د. محمد محمد حسين، الاتجاهات الفكرية المعاصرة هامش ص 109.

المرأة المسلمة والمكائد الغربية · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة المسلمة والمكائد الغربيةص ٢٠