تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سوى أعراض تعرض على الأجسام و من خلالها نستنتج أبعادها الثلاثة.

4ـ الجوهر المادي أو الهيولى:

و هو مُبْهم لاتشخص فيه سوى قابليته و استعداده للتشخص ـ أي قبوله لصورة الأنواع المختلفة ـ و هو موجود فى جميع الأجسام، ويكون متشخصاً بسبب الصور النوعية التى تظهر فيه، و لكنه فى الجميع واحد مشترك.

5ـ الجوهر الصوري:

و هو منشأ آثار أنواع الموجودات المادية الجسمانية، و له أنواع مختلفة (1).

* من أحكام الجواهر:

1. قابلة للبقاء زمانين.

2. لا تتداخل على جهة النفوذ.

3. تتماثل في الصفات النفسية، كالتحيز.

4. يجوز تباينها في صفات المعاني، كالماء والنار (2).

ثانياً: الكم.

تعريفه: هو عَرَضٌ يقبل القسمة والتقدير لذاته (3).

خرج بقولنا: (يقبل القسمة والتقدير): النقطة والوحدة، فإنهما لا يقبلان القسمة، وخرج بالقيد الثاني وهو (لذاته) ما عدا الكم، فإنه يقبل القسمة بواسطة الكم لا لذاته كالسواد والبياض.

(1) انظر: طرق الاستدلال: 129 - 130 بتصرف.

(2) طرق الاستدلال: 130ـ 131.

(3) انظر: ضوابط المعرفة: 340، تسهيل المنطق: 29، طرق الاستدلال: 132.

المقولات العشر · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقولات العشرص ٧