تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الله تعالى فضربوه على قرنه فهلك، فغبر زمانًا ثم بعث فدعاهم إلى الله تعالى فضربوه على قرنه الآخر فهلك.

وروي ذلك عن علي، وعن ابن عباس قال: لأنه سار إلى المغرب والمشرق،

وقيل: لأن صفحتي رأسه نحاس،

وقيل: رأى في المنام أنه امتد من الأرض إلى السماء فأخذ بقرني الشمس،

وقيل: لكونه تملك فارس والروم،

وقيل: كان في رأسه شبه القرنين، جاء ذلك والثلاثة قبله عن وهب،

وقيل: كان له غديرتان من شعر، قاله الحسن،

وقيل: لأنه كان كريم الطرفين،

وقيل: انقرض في دولته قرنان من الناس،

وقيل: لأنه سلك الظلمة والنور ذكر الثلاثة الثعلبي.

١٩١ - ذو الكلاع: سميفع.

١٩٢ - ذو الكفل: مختلف في نبوته.

المقدمة ذات النقاب في الألقاب · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقدمة ذات النقاب في الألقابص ٥٣