تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد يسأل سائل لماذا تصر الجهاد على تبنيها للشهيد، ولم تتبني شهداء آخرين لحركة حماس وهم كثر؟ ونقول من الممكن أن يكون الشهيد، وفي فترات زمنية سابقة، صاحب التزام في صفوف الجهاد، لكن المؤكد أنه، وحين استشهاده، كان قسامياً، حسب ما جاء في بيان كتائب القسام التي زفت الشهيد كأحد مجاهديها على أرض خليل الرحمن، وما كانت حماس وجناحها العسكري لتفعل لو لم يكن كذلك. وقد يكون من المفيد طرح السؤال بصورة معكوسة: لماذا لم تقم حركة حماس بتبني شهداء آخرين تابعين للجهاد وهم أيضاً كثر؟ والجواب واضح ومعروف، وهو أن حماس لم تكن لتتبنى شهيداً لم يعمل في صفوفها، لكن تبقى نظرة أبناء وأعضاء الجهاد للعناصر الذين يتركونهم وينضوون تحت إطار فصيل آخر، وما يرافق ذلك من إصرار على انتمائهم إليهم، كما في حالة الشهيد زكريا الشوربجي، وفي حالة الشهيد جهاد عصفور، وتبريرهم غير المقنع حيال تبنيه.

2- 6* الشهداء: عماد أبو أمونة، و عرفات أبو كويك، وحسين أبو النصر، وادعاء الجهاد انتماءهم إليه:

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٧٤