تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ماهية التجربة الخاصة التي خاضوها مع حركة حماس، وجزموا إثرها بعدم قبول حماس لأحد غيرها على الساحة الإسلامية إن استطاعت؟!

هل قامت حركة حماس أو جناحها العسكري كتائب القسام بشكل رسمي بتبني عملياتهم كبيت ليد وهشام حمد وخالد الخطيب؟! وهل صحيح أن كتائب القسام – المشهود لها بالمصداقية العالية والنزاهة الكاملة- تبنت كل العمليات العسكرية التي تمت في الانتفاضة الحالية منذ اليوم الأول للانتفاضة، سواء التي قامت بها فتح أم الجهاد الإسلامي أم الجبهة الشعبية أم غيرها؟!

هل يقع استخدام الآية الكريمة "لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين" في معرض نصيحة الحركة لعناصرها، موقعاً سليماً وصحيحاً في سياق التعامل مع أبناء حركة حماس؟! وهل أشهرت حماس سيوفها وأسلحتها، وأعملت ضرباً وتقتيلاً فيهم كي تقوم بتوظيف هذه الآية بشكل مغلوط، وتدعو عناصرها للصبر على العدوان، والتريث في مواجهة الهجوم الحمساوي؟!

هل يشي هذا الهجوم الذي يمارسوه على حركة حماس بأي شكل من أشكال الانفتاح على حركة حماس كاستراتيجية ثابتة، تعتمد الحرص على وحدة العمل ووحدة الموقف معها، ومد اليد بالخير والتفاهم، وفتح العقل للتحاور معها؟!

هل من المنطق والموضوعية أن تؤخذ حركة حماس بأسرها بجريرة عمل فني اعتمد على مؤلّف أصدره أحد الكتاب دون الخوض في ماهية وتفاصيل المعلومات التي وردت فيه، والتي يتحمل صاحبها المسئولية الكاملة عن نشرها وترويجها؟! ولماذا يزج بحركة حماس في هذا السياق، وتطلق عليها ألواناً شتى من الاتهامات التي تتنافى مع الشعارات التي يتغنى بها الجهاد من وحدة العمل والموقف والانفتاح والتفاهم مع حماس؟!

هل يمكن اعتبار الألفاظ والتوصيفات التي أطلقتها حركتهم بحق حركة حماس وبحق المؤلف محمد دوعر، ألفاظاً وتوصيفات تنسجم مع الأدب والخلق والمبادئ الإسلامية القويمة؟!

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٥٣