تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(...) ولا يمكن لأي مجاهد يدخل هكذا معركة أن يفلت، أو أن يكتب له النجاح إذا كان يفكر في الانسحاب ولم يكن استشهادياً كما هو حال الاستشهاديين الثلاثة (...) كنا نتمنى أن لا نضطر لكل هذا الحديث حرصاً على العلاقة الأخوية الطيبة مع إخواننا وأشقائنا في حماس، لكنها أمانة دماء الشهداء التي لا نستطيع التفريط بها، وإذا قيل أن "السيف أصدق أنباء من الكتب" فإن دماء الاستشهاديين أبلغ من كل كلام".

- مقتطفات من بيان كتائب القسام حول عملية الخليل الصادر بتاريخ 17/11/2002م:

... "كما عودتكم كتائب الشهيد عز الدين القسام على المصداقية الكبيرة فإنها تضع بين أيديكم تفاصيل العملية البطولية الجريئة التي نفذها المجاهدون في مدينة خليل الرحمن (...) وسارع في تبنيها إخواننا في حركة الجهاد الإسلامي (...) إن تأكيدنا على تنفيذ كتائب القسام الكمين الأول من العملية التي استهدفت قادة وجنود العدو لا يلغي مشاركة إخواننا في سرايا القدس في الكمين الثاني من العملية (...) إن تأخر إعلان الحركة عن العملية كان لدواع أمنية، وأدبية مع الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي حتى نوضح لهم الأمر(...) نبارك كل السواعد المقاتلة، ونحمد الله على إغاظة العدو في كل مكان من بلادنا".

وقد كان ملاحظاً أن كتائب القسام لم ترد على مسلسل البيانات التي أصدرتها حركة الجهاد لاحقاً، وطفحت بالكثير من الدعاوى والاتهامات.

- مقتطفات من بيان سرايا القدس حول عملية الزيتون الصادر بتاريخ 16/5/2004م:

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٣٣