تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: إدعاء الكاتب ومن خلفه حركة حماس بأن الشهيد عصام براهمة ... هو أحد العناصر العاملة تحت إمرة الشهيد يحي عياش –القائد البارز في كتائب الشهيد عز الدين القسام- كما جاء ذلك في الحلقة الأولى من المسلسل، مع أن الجميع من أبناء الشعب الفلسطيني يعرف أن المجاهد الشهيد عصام براهمة يعمل ضمن صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان قائداً لتنظيمها العسكري في الضفة الغربية حتى استشهاده في العملية البطولية الرائعة بعد أن حاصرت قوات الاحتلال البيت الذي يختبئ فيه وقصفته بالصواريخ المضادة للدبابات وطائرات الهليوكبتر، واستمر الحصار مع القصف أكثر من تسع ساعات متواصلة، وحين ظنت دولة الاحتلال بأن الشهيد قد قتل، اقتحمت البيت فخرج إليهم الشهيد من بين الأنقاض مكبراً وأطلق عليهم الرصاص فقتل قائد العملية الصهيونية وأربعة من الجنود، وأصاب العديد منهم، وفر الباقون مذعورين، هذه العملية التي سطرت في تاريخ فلسطين بدم الشهيد وجرأته، وسجلت بحروف ناصعة في تاريخ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فلم يسع حركة حماس ولا ملفقها الكبير "دوعر" إلا بذل الجهد لمحاولة احتوائها ونسبتها إلى سجلها الجهادي، فكان لابد من الكذب الصريح والمفضوح من نسبة الشهيد عصام إلى الشهيد يحيى عياش، وأنه أحد تلامذته والعاملين تحت إمرته، ومما يزيد في الفضيحة أن الملفق الكبير "دوعر" لم يذكر شيئاً فيما بعد عن مصير الشهيد عصام براهمة، ولا عن كيفية استشهاده، كما فعل مع كل من ذكرهم من المجاهدين في كتائب القسام العاملين تحت إمرة يحيى عياش.

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٢٣٤