تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادساً: قضية تبني العمليات العسكرية والتي هي سبب مهم في توتر الأجواء، والاحتقان بين أبناء حماس والجهاد الإسلامي حين قال هنية بأنهم ليسوا في حاجة لتبني عمليات الآخرين، لأنهم لهم سجل ممتلئ بالعمليات، ألم يسمع الأخ إسماعيل ويشاهد بأن عمليات الجهاد الإسلامي النوعية مثل بيت ليد وهشام حمد وخالد الخطيب وغيرها كثيراً، أصبحث بقدرة قادرة عمليات نفذتها كتائب القسام، والأخ هنية يشهد قبل غيره بأن هذه العمليات هي عمليات أبطال الجهاد الإسلامي، ومنذ ثلاثة أشهر قد شكونا لحماس بأوراق رسمية أصدرتها الكتلة الإسلامية تتبنى فيها عملية بيت ليد، وأبدت حماس أسفها على ذلك. ومن ناحية أخرى يا أخ إسماعيل: ألم تشكو لكم حركة الجهاد الإسلامي على موقعكم على الإنترنت وبيانكم الذي نزل في الشارع، وتتبنى فيه كتائب القسام كل العمليات العسكرية التي تمت في الانتفاضة الحالية منذ اليوم الأول للانتفاضة "28/9/2000م"، سواء قامت بها فتح أو الجهاد الإسلامي أو الجبهة الشعبية أو غيرها، وحين شكونا لكم عن ذلك قلتم: إن الشيخ مستاء من ذلك، وتم بعدها سحب الموضوع عن موقع حماس أليس في ذلك تبني لعمليات الغير يا هنية، ثم تقول "وصمتت حماس"؟

أما التعرض بحركة الجهاد الإسلامي لاستعانتها بأحد أفراد الكتائب، فلا بأس على هنية، ونحب أن نذكره بأن كتائب القسام "محمد أبو شمالة-رائد العطار" قد استعانوا بالشهيد محمد عبد العال في إخراجهم من دائرة الملاحقة التي كانوا فيها قبل عامين. هناك قضايا عديدة جرى التعاون فيها بين كتائب القسام جرى التعاون فيها بين كتائب القسام والجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لا داعي للخوض فيها، فالاستعانة بالآخر ليس عيباً ولا ضعفاً، ثم يأتي هنية ليقول:"وصمتت حماس"!!! ليبرهن أنه وحماس أصحاب حق، صبروا على ضيم وقساوة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ليتحقق المثل القائل"ضربني وبكى وسبقني واشتكى".

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٢٣١