تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ التفسير الأهم لهذه العمليات النوعية هو توفيق الله سبحانه وتعالى لمجاهدينا الأبطال.. فما جرى لا يمكن فهمه إلا في سياق قول الله تعالى( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)عندما تفجر سرايا القدس عبوة زنتها 50 كيلو غراماً دبابة صهيونية في حي الزيتون كم من العبوات زرعت ولم تفعل شيئاً؟ وعندما يفجر أخ من السرايا مدرعة صهيونية بقذيفة آر بي جي، كم من القذائف ضربت ولم تصب هدفها؟! وهل كان الأخ يعرف أن رميته ستفجّر ألف كيلو غراماً من المتفجرات تحملها الدبابة؟ هذا كله ترتيب الله سبحانه، وهو القائل "ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولاً".

أما عن تشكيل جهاز جديد للسرايا فالمسألة ليست مسألة أجهزة.. هناك تطوير لإمكانات وأداء السرايا والحمدلله، برغم الضربات والملاحقات والخسائر، لكن الإرادة والعزيمة الموجودة لدى المجاهدين ستكسر صلف وغرور وكبرياء هذا العدو المتغطرس بإذن الله.

لطالما سمعنا بالوحدة وكل طرف يريد من الطرف الآخر المبادرة بالوحدة فهل للجهاد الإسلامي أن تبدأ بطرح الوحدة علي القوى وخاصة الإسلامية مثل حماس؟ وما المانع من التوحد تحت لواء واحد وقائد واحد والدرب هو واحد؟؟ أشكركم وبارك الله فيكم.

ـ الوحدة هدف مثالي للجميع، لكن عندما يتعذر الوصول له لأسباب كثيرة، يمكن تجزئة المسألة ليكون لدينا مستويات نأخذ منها ما استطعنا من الوحدة والتنسيق، على قاعدة ما لا يدرك كله لا يترك جله.. ونحن في كل الأحوال، نمد أيدينا للجميع، وسرايا القدس طرحت أنها مستعدة للدخول في غرفة عمليات مشتركة تضم كل الأجنحة العسكرية، وتعمل باسم واحد مثل "المقاومة الوطنية والإسلامية" أو أي صيغة يتفق عليها الجميع، لنبدأ بالمقاومة باعتبارها الأهم لنصل إلى المهم في بقية القضايا.

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ٢٠٦