سؤال التأصيل هذا يفتح ملف الحركة الإسلامية كلها في العالم ولا يقتصر على حركة الجهاد الإسلامي. وهنا لابد من الإشارة إلى أن الحديث عن التأصيل يطرح بشكل سلبي من جهتين: الأولى، خصوم الحركة الإسلامية الذين يقولون بأن الإسلاميين لا يملكون منهجاً أو طرحاً نظرياً مقنعاً يجيب على أسئلة العصر وتعقيداته، والجهة الثانية هي بعض هي بعض الأصوات الإسلامية التي تتحدث بنفس الطريقة أمام ضغط الواقع واتهامات الآخرين. ورغم مشروعية السؤال التأصيل وأهميته لكن أعتقد أن الفريقين أو أصحاب هذه الأصوات عموماً لا يدركون بالضبط ماهية وطبيعة ودور الحركة الإسلامية في هذا العصر، والفرق بينها وبين المجتمع الإسلامي، أو الكيان السياسي الإسلامي، والإسلام ذاته.
المقاومة الفلسطينية · الصفحة ١٩٠