تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ورغم هذه الحقائق والوقائع لا زالت الجبهة الديمقراطية تصر على تبنيها للعملية من خلال بيانها الرسمي الذي يحويه موقعها الإلكتروني، وكأن شيئاً لم يكن؟!

انتهى

التوصيات

في ضوء ما سبق من عرض للأخطار والمحاذير التي هددت ولا تزال ساحة العمل الوطني الفلسطيني، وتحليل لما يتصل بهذه الظاهرة من أسباب وخلفيات، فإننا نضع بين يدي شعبنا هذه التوصيات، علّها تجد من، يلتفت إلى أهميتها، ويضع اللبنة الأولى في جدار معالجة وطنية حقيقية لهذه المعضلة وتأثيراتها البالغة على الكيان الفلسطيني، وعلاقاته الداخلية.

أولاً: التداعي لعقد حوار وطني، تشارك فيه كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية المقاومة، للتباحث في كيفية القضاء على هذه الظاهرة، من خلال ميثاق شرف وطني عام، توقع عليه كافة القوى الفاعلة، ويكون ملزماً للموقعين عليه، بحيث يضع الحلول والمعالجات المطلوبة، والآليات اللازمة لتطبيقها، وذلك استناداً إلى أوراق عمل معدة بعناية، تحتكم إلى المنهجية العلمية والمصلحة الوطنية، وتشكيل لجان متابعة ذات صلاحيات منبثقة عن هذا الحوار، تختص بمراقبة ومتابعة أداء الفصائل الفلسطينية فيما يتعلق بالظاهرة، وحصر واحتواء أية إشكاليات قد تصدر عن هذا الفصيل أو ذاك، ودفنها في مهدها، واتخاذ ما يلزم من تدابير لإظهار الحقيقة، بشكل فاعل وقوي.

ثانياً: البدء في حملة توعية وطنية شاملة لكشف مخاطر هذه الظاهرة، وآثارها السلبية على جهاد الشعب الفلسطيني وعلاقاته الوطنية، من خلال تشكيل لجنة عامة تشمل كافة المؤسسات والقوى والشخصيات القادرة على القيام بهذه المهمة، وتتولى الإشراف على توعية الجمهور الفلسطيني وتحذيره من المخاطر التي تستهدف ساحته الجهادية والنضالية، ومن ضمنها هذه الظاهرة، على أن تلقى دعماً وطنياً، وأن تيسر لها سبل العمل والإنجاز.

المقاومة الفلسطينية · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاومة الفلسطينيةص ١٦٢