تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث ابن عباس - رضي الله عنهما-: «جاء أعرابي فقال: إني رأيت

الهلال ... إلى قوله: فقال رسول الله ﷺ: يا بلال، أذن في الناس، فليصوموا»؛ أخرجه الأربعة، وابن خزيمة، وابن حبان في «صحيحيهما» والحاكم في «المستدرك» (١)، وقال: على شرط مسلم، وقال الترمذي: أكثر أصحاب سماك يروونه عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلًا، أي: بدون ذكر ابن عباس، قال النسائي: وهذا أولى بالصواب؛ لأن سماكًا كان يلقن فيتلقن.

٢- حديث ابن عمررضي الله عنهما-: «تراءى الناس الهلال، فأخبرت النبي ﷺ أني رأيته، فصام وأمر الناس بصيامه»؛ رواه أبو داود، والحاكم في «مستدركه» وقال: على شرط مسلم، ورواه ابن حبان بسند أبي داود، ورواه أيضًا الدارقطني في «سننه»، وابن حبان، والبيهقي، وصححه ابن حزم (٢) .

٣-حديث طاووس: أنه جاء رجل إلي والي المدينة، فشهد على رؤية هلال رمضان،

فسأل ابن عمر، وابن عباس، فأمراه أن يجيز شهادته، وقالا: إن رسول الله ﷺ لا يجيز شهادة الإفطار إلا بشهادة رجلين، أخرجه الدارقطني. وقال: تفرد به حفص ابن عمر الأبلي، وهو ضعيف، قال صاحب «التنقيح»: هو ضعيف باتفاقهم، ولم يخرج له أحد من أصحاب السنن.

هذه هي الأحاديث المعروفة في ثبوت دخول رمضان، وقد أخذ بها

(١) رواه أبو داود في الصوم (٢٣٤٠)، والترمذي في الصوم (٦٩١) والنسائي في الصيام (٢١١٢) وابن ماجه في الصيام (١٦٥٢) والدارمي في الصوم (١٦٩٢) .

(٢) رواه أبو داود في الصوم (٢٣٤٢) والدارمي في الصوم (١٦٩١)

المنتقى من فرائد الفوائد · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من فرائد الفوائدص ٢٠٤