تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رضي الله عنها: «سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا، وَهُوَ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ كَذَا: لَا يُصَابُ أَحَدٌ

⦗٢٦٢⦘

بِمُصِيبَةٍ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ، قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَطَبَهَا فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ. فِيَّ خِلَالٌ ثَلَاثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَا امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ، وَأَنَا امْرَأَةٌ لَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِي أَحَدٌ يُزَوِّجُنِي، وَأَنَا امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ رضي الله عنه فَغَضِبَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ حِينَ قَالَتْ لَهُ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فِيَّ كَذَا وَكَذَا، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَا قَالَتْ: فَأَتَاهَا فَقَالَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ غَيْرَتِكِ فَأَدْعُو اللهَ تَعَالَى أَنْ يُذْهِبَ بِهَا عَنْكِ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ صِبْيَتِكِ فَإِنَّ اللهَ سَيَكْفِيهِمْ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ أَنْ لَيْسَ هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ يُزَوِّجُكِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلَا غَائِبٌ يَكْرَهُنِي.

فَقَالَتْ لِابْنِهَا: زَوِّجْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَزَوَّجَهَا».

المنتقى - ابن الجارود - ت الحويني · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى - ابن الجارود - ت الحوينيص ٢٦١