تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣ - أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ الْحِمَّانِيِّ يُحَدِّثُ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، "أَن النَّبِيَّ (ﷺ) كَانَ يُعْجِبُهُ النظر إلى الحمام". فأنكره عَلَيْهِ، فَرَجَعَ عَنْ رَفْعِهِ، وَقَالَ: عَنْ عَائِشَةَ- مرسلٌ.

قَالَ أَبِي: هَذَا كَذِبٌ؛ إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُ بِهِ حُسَيْنَ بْنَ عُلْوَانَ، يَقُولُونَ: إِنَّهُ وَضَعَهُ عَلَى هِشَامٍ.

قُلْتُ: إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ زَعَمَ أَنَّ أَبَا زَكَرِيَّا السَّيْلحينُّي رَوَاهُ عن شريك؟.

فقال: كذب [هذا على السيلحيني]، السَّيْلَحِينِيَّ لا يُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا، هَذَا حَدِيثٌ باطلٌ.

قَالَ فَضْلٌ الأَعْرَجُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معين يقول: قد حدث به السلحيني.

فَأَنْكَرَهُ أَبِي، وَقَالَ لِي: اذْهَبْ إِلَى يَحْيَى، وَقُلْ: قَالَ لَكَ أَبِي سَمِعْتُهُ مِنَ السَّيْلَحِينِيِّ؟.

قَالَ: فَلَقِيتُ يَحْيَى، فَذَكَرْتُ لَهُ إِنْكَارَ أَبِي عبد الله.

المنتخب من علل الخلال · الجزء ١ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتخب من علل الخلالج ١ · ص ٨٢