تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْهُ مَجْلِسًا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَى الأَشْتَرِ وَيَصْرِفُ بَصَرَهُ، فَقَالَ لِي: أَمِنْكُمْ هَذَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: مَا لَهُ قاتلهُ الله؟!

كفى الله مُحَمَّدٍ شَرَّهُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَحْسِبُ أَنَّ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْهُ يَوْمًا عَصِيبًا.

قَالَ أَبِي: قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ عمِّي صَالِحِ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ -يَعْنِي: هَذَا الْحَدِيثَ.

المنتخب من علل الخلال · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتخب من علل الخلالج ١ · ص ٢٤٠