تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسماء بشرط إلا يلاحظ فيها المعنى الذي اشتقت منه بأن تكون مجرد علم فقط، ومن أسماء الصحابة الحكم، وحكيم ابن حزام وكذلك اشتهر بين الناس اسم عادل وليس بمنكر، أما إذا لوحظ فيه المعنى الذي اشتقت منه هذه الأسماء فإن الظاهر أنه لا يجوز لأن النبي ﷺ غير اسم أبى الحكم الذي تكني به؛ لكون قومه يتحاكمون إليها فقال النبي ﷺ: " إن الله هو الحكم وإليه الحكم " ثم كناه بأكبر أولاده شريح وقال له: " أنت أبو شريح " وذلك لأن هذه الكنية التي تكنى بها هذا الرجل لوحظ فيها معنى الاسم فكان هذا مماثلا لاسماء الله - سبحانه وتعالى - لأن أسماء الله - عز وجل - ليست مجرد أعلام بل هي أعلام من حيث دلالتها على ذات الله - سبحانه وتعالى - وأوصاف من حيث دلالتها على المعنى الذي تتضمنه، أما أسماء غيره - سبحانه وتعالى - فإنها مجرد أعلام إلا أسماء النبي ﷺ، فإنها أعلام وأوصاف، وكذلك أسماء كتب

المناهي اللفظية · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المناهي اللفظيةص ٤٨