تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتِم له بها- دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له به- دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها- دخل الجنة». رواه أحمد.

الخامسة: ثناء الناس على الميت وشهادتهم له بالخير؛ فعن أبي قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مر بجنازة فقال: مستريح ومستراح منه، قالوا يا رسول الله: ما المستريح وما المستراح منه؟ فقال: إن العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله عز وجل، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب». رواه البخاري ومسلم.

وكذلك لما مر بجنازتين فأثنى الصحابة على الجنازة الأولى خيرًا فقال عليه الصلاة والسلام: «وجبت. وأثنوا على الثانية شرًّا فقال عليه الصلاة والسلام: وجبت. فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، ما وجبت؟ فقال: الجنازة الأولى؛ أثنيتم عليها خيرًا فوجبت لها الجنة، والجنازة الثانية أثنيتم عليها شرًا فوجبت لها النار، أنتم شهداء الله في الأرض».

* وأما عن أنواع الشهداء وهي من علامات حسن الخاتمة:

السادسة: أن يموت صابرًا محتسبًا بأحد الأمراض الوبائية، وقد نبه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بعضها، ومنها:

أ- الطاعون: روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الطاعون شهادة لكل مسلم»، رواه البخاري ومسلم وأحمد.

المؤمن بين الصحة والمرض · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المؤمن بين الصحة والمرضص ٤٢