50. أشخاص معينين : كالحكم وولده مروان - عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه يزيد، قال مروان: سنة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل وقيصر. فقال: أنزل الله فيك: ﴿والذي قال لوالديه أف لكما﴾ [الأحقاف: 17] الآية. قال: فبلغ عائشة -رضي الله تعالى عنها-. فقالت: كذب والله، ما هو به، ولكن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لعن أبا مروان، ومروان في صلبه، فمروان قصص من لعنة الله -عز وجل-. رواه الحاكم في مستدركه وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وعن عبد الله بن الزبير -رضي الله تعالى عنهما-:أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لعن الحكم وولده. رواه الحاكم في مستدركه هذا الحديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
51. عدم نصرة المظلوم : عن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم :لعن الله من رأى مظلوما فلم ينصره. رواه السيوطي في جامعه
52. جاحدي القدر ومنكري قضائه خالق القوى والقدر: عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لعن القدرية رواه القاري في كتابه شرح مسند أبي حنيفة
53. الذي يتغوّط في الطريق : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ " اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ ". قَالُوا وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " الَّذِى يَتَخَلَّى فِى طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِى ظِلِّهِمْ ".رواه مسلم ويتخلّى يعني يتغوّط
54. من يشعل الفتن: عن أنس " الفتنة نائمة لعن اللّه من أيقظها. رواه الديلمي والسيوطي في جامعه والميناوي والعجلوني في كشف الخفاء ولكن الحديث ضعيف