132 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سأل الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟»، قالوا: لا، قال: «فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر وليس في سحابة»، قالوا: لا، قال: «فو الذي نفس محمد بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما»، قال: «فيلقى العبد فيقول: أي عبدي قل: ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وترتع؟ فيقول: بلى, فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا, فيقول: إني أنساك كما نسيتني, ثم يلقى الثاني فيقول له: ويقول هو مثل ذلك بعينه ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول: يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك, وصليت, وتصدقت, وصمت, ويثني بخير ما استطاع, قال: فيقول: ههنا إذاً ثم يقول: الآن نبعث شاهداً عليك فيقول في نفسه من ذا الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه, ويقال لفخذه: انطقي فتنطق فخذه, ولحمه, وعظامه, بعمله وذلك ليعذر في نفسه, وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه, وقد قال الله تعالى: ﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾ [الإسراء: 14] أي: حاسباً, فعيلاً بمعنى فاعل» أخرجه مسلم.
المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ٨٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي