تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

126 - عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: «إن الصادق المصدوق حدثني أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج, فوجاً راكبين طاعمين كاسين, وفوجاً تسحبهم الملائكة على وجوههم, ويحشر الناس فوجاً يمشون ويسعون, يلقي الله الآفة على الظهر فلا تبقى حتى إن الرجل لتكون له الحديقة يعطيها بذات القتب لا يقدر عليها» أخرجه النسائي.

• • • • • •

[61]

أحوال الناس بعد البعث وكيف يحشرون

إذا بعث الكفار للحشر فلهم خمسة أحوال:

- حال البعث من القبور: يكون الكفار بحواس وجوارح كاملة.

- السوق إلى موضع الحساب: يكونون بحواس وجوارح كاملة.

- حالة المحاسبة: يكونون بحواس وجوارح كاملة.

- السوق إلى جهنم: تسلب أسماعهم وأبصارهم وألسنتهم.

- الإقامة في النار: وهذه الحالة تنقسم إلى بدو ومآل، فبدوها: أنهم يقطعون المسافة بين موقف الحساب وشفير جهنم عمياً وبكماً وصماً إذلالاً لهم تمييزاً عن غيرهم، ومآل حالهم: ترد الحواس إليهم ليشاهدوا النار وما أعد الله لهم فيها من العذاب ويروا

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ٧٩