تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[2]

جواز تمني الموت والدعاء به خوف ذهاب الدين

قال الله عز وجل مخبراً عن يوسف - عليه السلام -: ﴿توفني مسلماً وألحقني بالصالحين﴾ [يوسف: 101]، أي إذا جاء أجلي توفني مسلماً, أي تمنى الوفاة على الإسلام.

وقال تعالى مخبراً عن مريم: ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً﴾ [مريم: 23]، وقد تمنت الموت لسببين:

الأول: لأنها خافت أن يُظن بها السوء في دينها وتُعير فيفتنها ذلك.

الثاني: لئلا يقع قوم بسببها في البهتان والزور والنسبة إلى الزنا وذلك مهلك لهم.

4 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه» أخرجه البخاري ومسلم.

5 - عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» أخرجه مالك والترمذي.

• • • • • •

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ٧