تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل روح مع رفيقها الذي هو على مثل عملها والأرواح المعذبة فهي في شغل بما هي فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي.

• • • • • •

[41]

للأنفس أربع دور

الدار الأولى: بطن الأم حيث الحصر والضيق والغم والظلمات الثلاث.

والثانية: التي نشأت فيها وألفتها واكتسبت فيها الخير والشر وهي أوسع من الأولى.

والثالثة: دار البرزخ «القبر» وهي أوسع من الثانية.

والرابعة: دار القرار وهي الجنة، أو النار فلا دار بعدها.

لقي عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، فقال له: يا أبا الحسن، ربما شهدت - حضرت - وغبنا وشهدنا - حضرنا - وغبت، ثلاث أسألك عنهن:

الأولى: الرجل يحب الرجل ولم ير منه خيراً، والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شراً، فقال علي: نعم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» أخرجه البخاري.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ٥٥