تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسولين, قالوا: اللهم خر لرسولك, فوجدا أبا طلحة فجيء به, ولم يوجد أبو عبيدة فلُحد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أخرجه ابن ماجة.

63 - وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللحد لنا والشق لغيرنا» أخرجه ابن ماجه والترمذي.

• • • • • •

[26]

الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه

قال الإمام البخاري رحمه الله: يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته لقول الله تعالى: ﴿قوا أنفسكم وأهليكم ناراً﴾ [التحريم:6]، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كلكم راع ومسؤول عن رعيته» فإذا لم يكن من سنته فهو كما قالت عائشة رضي الله عنها: لا تزر وازرة وزر أخرى. وهو كقوله: ﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شئ﴾ [فاطر: 18] ومعنى من سنته: أي من عادته كأن يوصي بالبكاء عليه، أو يعلم بأن أهله سيبكون عليه ولا ينهاهم0

• • • • • •

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ٣٦