تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[16]

تلاقي الأرواح في السماء، والسؤال عن أهل الأرض

40 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الحديث وفيه: «فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشد فرحاً من أحدكم بغائبه يقدم عليه فيسألونه: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا فإذا قال: أو ما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية» أخرجه النسائي. وفي الحديث أن الأموات يجهلون أحوال الأحياء ولا يدرون ما عملهم ولا متى أجلهم، أخرجه النسائي.

41 - قال - صلى الله عليه وسلم -: «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف, وما تناكر منها اختلف» أخرجه البخاري ومسلم. قيل هذا التلاقي، وقيل: تلاقي أرواح النيام والموتى، وقيل غير هذا والله أعلم.

• • • • • •

[17]

نسبة الخلق والتصوير والوفاة للملك نسبة مجازية

قال تعالى: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ [الزمر: 42].

وقال تعالى: ﴿وهو الذي أحياكم ثم يميتكم﴾ [الحج: 66].

وقال تعالى: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾ [الأعراف: 11].

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ٢٦