تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[82]

المرور على الصراط

182 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: فيأتون محمداً - صلى الله عليه وسلم - فيؤذن لهم وترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبتي الصراط يميناً وشمالاً فيمر أولهم كالبرق الخاطف قال: قلت: بأبي أنت وأمي وأي شيء كمر البرق؟ قال: «ألم ترى إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين؟ ثم كمر الريح, ثم كمر الطير وشد الرجال تجري بهم أعمالهم ونبيكم - صلى الله عليه وسلم - قائم على الصراط يقول: يا رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء الرجل ولا يستطيع السير إلا زحفاً» قال: وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت بأخذه, فمخدوش ناج, ومكردس في النار, والذي نفس محمد بيده, إن قعر جهنم لسبعون خريفاً» أخرجه مسلم.

183 - عن حفصة رضي الله عنها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل النار أحد من أهل بدر والحديبية»، قالت: فقلت: يا رسول الله وأين قول الله عز وجل: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم:71]، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾ [مريم: 72] أخرجه مسلم من حديث أم مبشر قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند حفصة, الحديث.

184 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم» أخرجه البخاري ومسلم، أما معنى الورود: فهو المرور على الصراط, وقيل:

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ١١٣