[80]
ما جاء في الميزان وأنه حق
قال تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً﴾ [الأنبياء: 47].
وقال تعالى: ﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم﴾ [الأعراف: 9] , [المؤمنون: 103]، الآية في الأعراف والمؤمنين.
قال العلماء: إذا انقضى الحساب جاء بعده الحساب لإظهار مقادير الأعمال ليكون الجزاء بحسبها، والمعنيون بقوله تعالى: خفت موازينه هم الكفار.
178 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنه ليأتي الرجل
العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة واقرؤوا إن شئتم: ﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً﴾ [الكهف: 105]» أخرجه البخاري.
ومعنى الحديث: لا ثواب لهم ولا حسنة لهم توزن، وقيل: أي لا قدر لهم عندنا والله أعلم. وفي الحديث من الفقه: ذم السمن لمن تكلفه بل تحريم كثرة الأكل الزائد على قدر الكفاية المبتغى به الترفه والسمن.
179 - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يستخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق - وعند