تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن حقها حلبها يوم ورودها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر، أوفر ما كانت، لا يفقد منها فصيلاً واحداً، تطؤه بأخفافها، وتعضه بأفواهها، كلما مر عليه أولاها، رد عليه أخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار .... الخ» أخرجه مسلم.

أي أن الله سبحانه يجمع الفضيحة مع العذاب لكل من مانع الزكاة والغال والغادر. أجارنا الله وجميع المسلمين من هذه الذنوب ومن غيرها وأعاننا على طاعته إنه سميع مجيب.

• • • • • •

[79]

حوض النبي - صلى الله عليه وسلم -

172 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسماً فقلنا: ما أضحك يا رسول الله؟ قال: «نزلت علي آنفاً سورة فقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر, فصل لربك وانحر, إن شانئك هو الأبتر﴾، ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم, قال: فإنه نهر وعدنيه ربي, عليه خير كثير, وهو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشر · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر الصحيح عن الموت والقبر والحشرص ١٠٤