بينه وبين الكلام قال فيقول: بعداً لكن وسحقاً فعنكن كنت أناضل» أخرجه مسلم.
166 - وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهباً كنت تفتدي به؟ فيقول: نعم, فيقال له قد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك» أخرجه البخاري ومسلم، وفي رواية مسلم: بدل «قد كنت»: «كذبت قد سئلت ما هو أيسر من ذلك».
أول ما يتكلم من الإنسان فخذه يحتمل وجهين:
الأول: زيادة في الفضيحة والخزي لأنه كان في الدنيا يجاهر بالفواحش.
الثاني: لمن جحد ما في كتابه فاستحق من الله الفضح والإخزاء.
والناس يوم القيامة ثلاث فرق:
1 - فرقة لا يحاسبون أصلاً وهي من المؤمنين.
2 - فرقة تحاسب حساباً يسيراً وهي من المؤمنين.
3 - فرقة تحاسب حساباً عسيراً يكون منها مسلم وكافر.
والقيامة مواطن: فموطن يكون فيه سؤال وكلام وموطن لا يكون فيه ذلك. قال تعالى: ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾ [الحجر: 92]، وقال تعالى: ﴿ولا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ [الرحمن: 39].
• • • • • •