تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13 - تُوصَلُ (أَيْنَ) مَعَ

(مَا) فِي مَوْضِعَيْنِ وَهُمَا: {(((((((((

((((((((((

(((((((((((((((} بِسُورَةِ النَّحْلِ (الآيَةُ 76)، {

(((((((((((فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ} بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ (الآيَةُ 115)، وَمَا فِي مَا أَفَضْتُمْ وَاخْتُلِفَ فِي قَطْعِ (أَيْنَ) عَنْ، ﴿فِي مَا اشْتَهَتْ (((((((((﴾ (سُورَةُ النِّسَاءِ الآيَةُ، ﴿لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ﴾ (سُورَةُ الشُّعَرَاءِ الآيَةُ 92)، ﴿(((((((((((((((((((((((((((﴾ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ عَلَى الْقَطْعِ. 14 - تُوصَلُُ (إِنْ) مَعَ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ وَاحِدٍ وَهُوَ: {((((((((((((((((((((((((((((فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ (الآيَةُ 14)، وَمَا عَدَاهُ فَمَقْطُوعٌ نَحْوَ ﴿فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ الْبَقَرَةِ الآيَةُ 24). 15 - تُوصَلُ (أَنْ) مَعَ فِي فِي كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ بِسُورَةِ الْكَهْفِ (الآيَةُ 48)،

﴿((((((((((((((((((((((﴾ بِسُورَةِ الْقِيَامَةِ (الآيَةُ 3)، وَمَا

أَتُتْرَكُونَ فَمَقْطُوعٌ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ مَعَ (لا) فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ مِنَ الْقُرْآنِ وَهِيَ:

﴿(((((((((((((((((((((((((((((((((((((﴾ بِسُورَةِ آلِ ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾ بِسُورَةِ الْحَدِيدِ (الآيَةُ 23)، {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ (((((((بِسُورَةِ الْحَجِّ (الآيَةُ 5)، {(((((((((((((((((((((((

(((((} بِسُورَةِ الأَحْزَابِ (الآيَةُ 50)، وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَمَقْطُوعٌ. 17 -

تُقْطَعُ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ مَوْضِعَيْنِ وَهُمَا: ﴿((((((((((((((((((((((((((﴾ بِسُورَةِ، ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ((((((((﴾ بِسُورَةِ النَّجْمِ (الآيَةُ 29). أَيْنَ مَا ثُقِفُوا أُخِذُوا (هُمْ) فِي مَوْضِعَيْنِ وَهُمَا: ﴿((((((((((((((((((﴾ بِسُورَةِ

غَافِرٍ الآيَةُ 16، ﴿(((((((((((((((((((((((((((((((((﴾

بِسُورَةِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ. 19 – تُقْطَعُ، (الَّذِينَ)، (هَؤُلاءِ) فِي:

﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ بِسُورَةِ الْكَهْفِ (الآيَةُ 49)

، ﴿((((((((((((((((((((﴾ بِسُورَةِ الْفُرْقَانِ (الآيَةُ {أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا بِسُورَةِ

الْمَعَارِجِ (الآيَةُ 36)،

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٩٣