تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

{((((((((((((((((((((((((((((((

(((((((((((((((}. (سُورَةُ الأعْرَافِ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾. (سُورَةُ الأعْرَافِ الآيَةُ 169

). قَالَ صَاحِبُ الْمُقَدِّمَةِ:

وَتَعْبُدُوا يَاسِينَ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا

أَنْ لا يَقُولُوا لاَ أَقُولَ إِنَّ ... بِالرَّعْدِ وَالمَفْتُوحَ صِلْ وَعَنْ مَا

مَا

أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (أَنْ) عَنْ

(لا) فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ وَهُوَ

بِسُورَةِ الأنْبِيَاءِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {(((((((((وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ (((((((((

((((((((((} الآيَةُ 87)،

فَكُتِبَتْ بِبَعْضِ الْمَصَاحِفِ مَوْصُولَةً وَكُتِبَتْ

بِبَعْضِهَا مَقْطُوعَةً حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ وَمَا اللَّهِ مَا الْحَقَّ مَوْصُولٌ اتِّفَاقًا نَحْوَ: {(((((((((((((((((((((((((((((((((أَلَمْ (سُورَةِ النَّجْمِ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ اتِّفَاقًا فِي جَمِيعِ الْمَصْحَفِ كَمَا فِي قَوْلِهِ

تَعَالَى: {((((

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((

} (سُورَةُ الأَنْفَالِ الآيَةُ 73). 2 -

تُقْطَعُ

(إِنْ) عَنْ (مَا) فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ مِنَ الْمُصْحَفِ

، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {(((((

(((

((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((}. (سُورَةُ الرَّعْدِ الآيَةُ 40)، وَمَا عَدَاهُ فَمَوْصُولٌ: {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ (سُورَةُ

يُونُسَ الآيَةُ 46). وَأَمَّا (أَمَّا) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ فََمَوْصُولَةٌ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ نَحْوُ: ﴿((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((﴾. (سُورَةُ الأَنْعَامِ الآيَةُ 143).

3 - أَلَّا (عَنْ) وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى مَوْضِعٍ وَاحِدٍ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((﴾. (سُورَةُ الأَعْرَافِ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ: {(((((((((((((((((

((((((((((} (سُورَةُ النَّمْلِ الآيَةُ 63). 4 - تُقْطَعُ (مِنْ) عَنْ (مَا) فِي مَوْضِعَيْنِ فَقَطْ:

﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾. (سُورَةُ الرُّومِ الآيَةُ 28)، وَ: {((((((((((((((((وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ الآيَةُ 25).

وَاخْتُلِفَ فِي قَطْعِ (مِنْ)

عَنْ (مَا) فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ بِسُورَةِ الْمُنَافِقُونَ، وَهُوَ:

{أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ (سُورَةُ الْمُنَافِقُونَ الآيَةُ 10)، فَكُتِبَتْ

بِبَعْضِ الْمَصَاحِفِ مَوْصُولَةً وَكُتِبَتْ بِبَعْضِهَا مَقْطُوعَةً وَهُوَ مَا عَلَيْهِ الْعَمَلُ،: {فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (أَمْ) عَنْ (مَنْ) فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ وَهِيَ

: ﴿((((((((((((﴾. (سُورَةُ اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ، {((((((((((((((

(((((((}. (سُورَةُ فُصِّلَتْ الآيَةُ 40)، {((((((هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ 109)، ﴿((((((((((((((((﴾. (سُورَةُ الصَّافَّاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ نَحْوَ: {((((((((((((

(((((((((((((((((((((((}. (سُورَةِ النَّمْلِ الآيَةُ 62). 6 - تُقْطَعُ (حَيْثُ) عَنْ (مَا) فِي مَوْضِعَيْنِ وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ:

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٨٩