تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(((((((((((((((((((((((} (سُورَةُ الْبَقَرَةِ، الآيَةُ 78)، وَالأَمَانِيُّ الأَكَاذِيبُ. هَذَا وَيَصِحُّ الْوَقْفُ عَلَى مَا قَبْلَ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ مُنْقَطِعًا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَقَعَتْ رَأسَ آيَةٍ - عَلَى مَذْهَبِ اسْتِحْبَابِ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿(((((((((((((((((((((((((((((﴾. (سُورَةُ الصَّافَّاتِ الآيَةُ 160). الْوَقْفُ عَلَى مَا قَبْلَ (مَا) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الَّتِي هِيَ بِمَعْنَى (الَّذِي) تَكَرَّرَتْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِكَثْرَةٍ لا تُعَدُّ. لا

يَصِحُّ فِي الْوَقْفُ عَلَى مَا قَبْلَهَا وَالْبِدْءُ بِهَا، سُوَاءٌ كَانَتْ مُفْرَدَةً أَوْ مُرْتَبِطَةً بِحَرْفٍ آخَرَ، نَحْوُ (فِي مَا)؛ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ إِيهَامٍ لِلْمُسْتَمِعِ بِأَنَّهَا (مَا) النَّافِيَةُ أَوْ:

﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (((((((((((((((﴾ الآيَةُ 27) أَوْ

نَحْوُ: {((((((((((((((((((((((((((

(((((((((((((((((((((((((((} (سُورَةُ الزُّمَرِ الآيَةُ 3). تَتِمَّةٌ هَامَّةٌ النِّقَاطُ التَّالِيَةُ يَمْتَنِعُ فِيهَا الْوَقْفُ بِِاسْتِثْنَاءِ رُؤُوسِ الآيِ، وَلَئِنِ انْقَطَعَ النَّفَسُ اضْطِرَارِيًّا فَلا بُدَّ مِنْ تِلاوَةِ مَا سَبَقَ مَوْضِعَ، وَوَصْلُهُ بِمَا بَعْدَهُ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ. 1 - لا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَى الْمُضَافِ دُونَ الْمُضَافِ إِلَيْهِ. نَحْوُ: {

((((وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ عَلَى الْفَاعِلِ دُونَ الْمَفْعُولِ. نَحْوُ:

{((((((((((((((((((((((((((إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ الْفِعْلِ دُونَ الْفَاعِلِ. نَحْوُ

: {

(((((((((((((((((((((((((((((((} الْوَقْفُ عَلَى الْمُبْتَدَأِ دُونَ الْخَبَرِ. نَحْوُ: ﴿(((((((((((((((((((((﴾. 5 - لا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَى كَانَ وَأَخْوَاتِهَا. نَحْوُ: {

((((((((((((((((((((((((((}. 6 - لا يَجُوزُ. نَحْوُ ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾

يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَى النَّعْتِ دُونَ الْمَنْعُوتِ. {وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا. 8 -

لا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَى الْعَطْفِ عَلَيْهِ دُونَ الْمَعْطُوفِ. نَحْوُ: ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ﴾.

9 - لا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَى الْقَسَمِ دُونَ جَوَابِهِ. نَحْوُ: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾.

10 - لا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلََى مَا قَبْلَ. نَحْوُ: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا. 11 -

لا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلََى مَا قَبْلَ (كََيْ). نَحْوُ: (((((((((((((إِن اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (((((((((((((((

} لا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلََى مَا قَبْلَ (عَسَى) أَوْ (لَعَلَّ)، وَإِنْ وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ آخَرَ.

نَحْوُ: ﴿((((((((((((((((((((((((((((((((﴾، {(((((((((((

((((سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا. 13 -

لا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلََى مَا قَبْلَ (لَوْلا) هَكَذَا. نَحْوُ: {قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ((((((((((((

((((لا يَجُوزُ فَصْلُ الْقَوْلِ عَنْ قَائِلِهِ. نَحْوُ: {((((((((((((((((((((((((تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ. 15 -

لا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَى حُرُوفِ الْجَرِّ. نَحْوُ: {((((فَرَجَعْنَاكَ (((((((((إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَوْلا عُمُومُ

الْبَلْوَى فِي كَثِيرٍ مِنَ الْقُرَّاءِ مَا ذَكَرْتُ هَذِهِ التَّتِمَّةَ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.} - - - - - - {لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا هَذَا الْبَابِ: وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَقِفَ عَلَى

أَحَدِ الْكَلِمَتَيْنِ الْمَقْطُوعَتَيْنِ بِاتِّفَاقٍ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَقِفَ عَلَى الْكَلِمَةِ الأخِيرَةِ مِنَ

الْكَلِمَتَيْنِ وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ خِلافٌ فِي

الْقَطْعِ أَوِ الْوَصْلِ فَيَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَى كِلْتَا الْكَلِمَتَيْنِ، كَمَا وَمِنَ الْوَقْفُ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَيْضًا.

1 - تُقْطَعُ (أَنْ) عَنْ (لا) فِي عَشْرَةِ. وَهِيَ: {قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ((((((((

(((((((}. (سُورَةُ التَّوْبَةُ الآيَةُ 118).، وَمَوْضِعَانِ بِسُورَةِ هُودٍ - صلى الله عليه وسلم -

- أَحَدُهُمَا هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿(((((((((((((((((((((﴾

(سُورَةُ هُودٍ الآيَةُ

14). وَأَمَّا الْمَوْضِعُ الثَّانِي فَسَيَأْتِي بَعْدَ قَلِيلٍ؛ تِبَاعًا لِلْنَظْمِ. قَالَ صَاحِبُ الْمُقَدِّمَةِ:

وَاعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا ... فِي مُصْحَفِ الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى

فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ أنْ لا ... مَعْ مَلْجَإٍ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٨٧